الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 115

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

6037 عامر بن حميد الحضرمي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي 6038 عامر بن خداعة بالخاء المعجمة والدّال المهملة لما كان بعض نسخ رجال الشّيخ خداعة عدّه الميرزا اسما مستقلّا ونسب إلى باب من لم يرو عنهم ( ع ) عدّه منهم وقوله روى عن حميد عن إبراهيم بن سليمان الخزّاز عنهما وظنّى انّه هو عامر بن جذاعة وليس رجلا اخر ولو كان فهو مجهول الحال واللّه العالم 6039 عامر بن ربيعة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) فهو مجهول الحال 6040 عامر بن زيد لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) وفي نسخة عامر بن يزيد وعلى كلّ حال فهو مجهول الحال 6041 عامر بن سعد ابن الحارث بن عباد عدّ من الصّحابة استشهد يوم مؤتة وذلك دليل حسن حاله 6042 عامر بن سلمة البكري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط البكري في أبان بن تغلب 6043 عامر بن السّمط يكنّى أبا يحيى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) روى صفوان الجمّال عنه عن علي بن الحسين ( ع ) 6044 عامر بن السّمط التّميمى الحزامي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط التّميمى في أحنف بن قيس وربّما عنون الحائري هذا بعامر بن السّبط بالسّين المهملة والباء الموحّدة وذكر عبارة التقريب في سابقه ثمّ استظهر اتّحادهما وكون التّحريف من النّساخ واستشهد لذلك بقول ابن حجر في تقريبه عامر بن السّمط بكسر المهملة وسكون الميم وقد تبدل موحّدة التّميمى أبو كنانة الكوفي ثقة من السّابعة انتهى وأقول يمكن جعل توثيقه مدحا له مدرجا له في الحسان بعد استفاده كونه اماميّا من ظاهر الشّيخ وممّا في التّعليقة من انّه يظهر من بعض الأخبار كونه موافقا فتامّل وربّما عنون في جامع الرّواة ثلاثة رجال عامر بن السّبط بالباء التّميمى الحزامي الكوفي وقال تابعي اسند عنه نسب ذلك إلى الشّيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) ثم عنون عامر بن السّمط يكنّى أبا يحيى عدّه من أصحاب السجّاد ( ع ) ونقل رواية صفوان الجمّال عنه ثمّ عنون عامر ابن السّمط وقال انّه روى زياد بن عيسى عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ثمّ استظهر كونه غير أبى يحيى ولم افهم لاستظهاره وجها ولا يمكنني تصفيته لاضطراب كلماتهم وعلى فرض ان يكون الصّحيح الحزامي بالميم دون الخزاعي بالعين فالحزامى بالحاء المهملة المكسورة والزّاى المعجمة والألف والميم والياء نسبة إلى جدّه حزام قال في القاموس الحزاميّون بالكسر محدّثون وقال في التّاج وكلهم من ولد حزام بن خويلد الّا عبد الرّحمن بن عبد الملك فانّه مولى بنى حزام بن خويلد انتهى ولا استبعدان يكون الحزامي مصحّف لحرامى نسبة إلى بنى حرام بطن من تميم ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم فانّه المناسب للتّميمى وما في بعض نسخ رجال الشّيخ ره من ابدال الحزامي بالخزاعي مظنون الغلط ثمّ انّه يحتمل ان يكون الحرامى نسبة إلى بنى حرام الذّين هم بطن من خزاعة وهم بنو حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو وهو خزاعة وعليه فلا تنافى بين الحرامى والخزاعي ويكون النّسبة إلى تميم ح لوجه من الوجوه المصحّحة للنّسبة غير النّسب كما لا يخفى 6045 عامر بن سويد الجوحى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد اختلفت النّسخ في لقبه ففي بعضها الجوحى بالجيم والواو والحاء المهملة وفي بعضها الحجوحى بالحاء المهملة والجيم والواو والحاء المهملة هكذا نقله في جامع الرّواة عن رجال الشّيخ ره ولم نعرف للنّسبة على التقديرين وجها صحيحا ولعلّه مصحّف جحوى بتقديم الجيم المعجمة على الحاء المهملة وياء النّسبة بعد الواو نسبة إلى بنى جحوان بطن من أسد وهم بنو جحوان بن فقمس بن طريف ابن عمرو بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن أسد منهم طلحة بن خويلد بن نوفلة بن نضلة بن الأشتر بن جحوان الجحوانى الصّحابى والنّسبة اليه جحوى وجحوانى ومن هؤلاء أيضا نصر بن سيّار أمير خراسان أو إلى بنى جحيان بطن من الأوس من الأزد وهم بنو حجيان بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف والنسبة اليه جحيانى وجحوانى وقد يقال جحوى مقلوب جحييى ومن هؤلاء حبيب بن عدي الأنصاري الأوسي 6046 عامر بن شراحيل الشعبي الفقيه الضّبط قد مرّ ضبط شراحيل في أسامة بن زيد بن حارثة وتفرّد ابن داود باثباته شرحبيل وضبطه ايّاه بضمّ الشين المعجمة وفتح الرّاء وسكون الحاء المهملة ولازمه بعد ذلك باء موحّدة وياء مثنّاة ساكنة ولام وهو كما ترى مخالف لأقوال جماهير هذا الفنّ وجها بذمة من الخاصّة والعامّة والشعبي بفتح الشين المثلّثة وسكون العين المهملة وبعدها باء موحّدة نسبة إلى شعب وهو بطن من همدان وقال الجوهري هذه النّسبة إلى جبل باليمن وأهل الشّام يقولون الشّعبانى وقال في تاج العروس مازجا والشعب بطن من همدان وقال الفراء حىّ من اليمن واليه نسب عامر بن شراحيل الفقيه المشهور قاله ابن فارس والأزهري والفارابي إلى أن قال وقيل شعب جبل باليمن وهو ذو شعبين نزله حسان بن عمرو الحميري وولده فنسبوا اليه فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم شعبيّون منهم عامر الشعبي وعداده في همدان ومن كان منهم بالشام يقال لهم الشعبانيّون ومن كان منهم باليمن يقال لهم ال ذي شعبين ومن كان منهم بمصر والمغرب يقال لهم الاشعوب كذا في لسان العرب انتهى ما في التّاج وقد صرّح بذلك في الصّحاح أيضا وقال في نهاية الأرب وسبائك الذّهب بنوا شعبان بطن من حمير من القحطانيّة وهم بنو شعبان بن عمرو بن زهير بن أبين بن الهميسع بن حمير وإليهم ينسب الشعبي الفقيه المشهور الخ وفيه دلالة صريحة على انّ الشّعبى نسبة إلى بطن من حمير فينافى ما سمعته من القاموس من كونه بطنا من همدان فلا تذهل التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قائلا عامر بن شراحيل الشعبي الفقيه أبو عمرو رئاه يعنى عليّا ( ع ) وعدّه ابن داود في الباب الاوّل من رجاله المتكفّل لعدّ الممدوحين المعتمدين الّذين لم يضعّفهم الأصحاب وهو من اغرب الغرائب أليس هو الفقيه النّاصبى المروى عنه أشياء ردّية من جملتها تفضيل ابيبكر على علىّ ( ع ) وانّ أبا بكر اوّل من اسلم ورميه الحارث بن عبد اللّه الأعور بالكذب في الحديث لافراطه في حبّ علي ( ع ) وتفضيله على غيره فما هذا التّوثيق من ابن داود وعلى شهادة اىّ مؤمن اعتمد في ذلك وقد أدرك هذا الرّجل كبراء أصحاب علي ( ع ) ولم يرو عنه ( ع ) ولا عن الحسين ( ع ) ولا السجّاد ( ع ) ولا الباقرين ( ع ) وقد أدركهم جميعا سلام اللّه عليهم ولم يؤثر عن أحد من أصحابهم الاخذ والرّواية عنه وذلك اية كونه معلوما لديهم انّه ليس منهم ولا رايه كرايهم وانّه يعدّ يومئذ عداد ابن أبي ليلى وأبى حنيفة وابن سيرين وقول ابن داود انه لم يضعّفه الأصحاب صحيح لكن ليس كلّ من اهمله الأصحاب ولم يتعرّضوا لتضعيفه يكون معتمدا سيّما إذا كان اهماله من جهة معلوميّة كونه ليس منهم قديما وكيف يعتمد عليه ويعدّ في قسم الممدوحين وقد ولى القضاء لعبد الملك بن مروان ثمّ للوليد بن عبد الملك ثم ليزيد بن عبد الملك الملقّب بالنّاقص ولا احسبه هلك في ايّامه بل عاش بعده كثيرا وببالي انّى رايت في كتاب المقاتل لأبي الفرج انّه يؤلب للخروج مع محمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه وذلك لا يدل على حسن عقيدته لانّ التبريّة جميعا يرون هذا الرّاى مع قولهم بخلافة الشيخين وافضليّتهما كسفيان الثوري وأبى حنيفة والحاصل ان عدّ هذا الرّجل في باب الممدوحين المعتمدين مع عدم مدح أحد منا له من الغرائب نعم مدحه الموافقون له في المذهب لأنه لازم ولائهم للخلفاء فعن وفيات الأعيان انّ الشعبي كوفي تابعي جليل القدر وافر العلم وقال الزّهرى العلماء أربعة ابن المسيّب بالمدينة والشعبي بالكوفة والحسن البصري بالبصرة ومكحول بالشّام وعن مختصر الذّهبى انّ عامر بن شراحيل أبو عمرو الشّعبى أحد الاعلام ولد زمن عمرو سمع عليّا ( ع ) قال أدركت خمسمائة من الصّحابة وقال مكحول ما رايت أفقه من الشعبي وقال اخر الشّعبى في زمانه كابن عبّاس في زمانه ومات سنة ثلث أو اربع ومائة انتهى وعن كتاب المعارف ولد هو وأخ اخر له في بطن سنتين وقال ابن خلّكان كانت ولادته لستّ سنين خلت من خلافة عثمان وقيل لأربع سنين بقين من خلافة عمر